الشيخ علي الكوراني العاملي
564
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
في زمانه الملل كلها غير الإسلام ، وحتى يهلك الله في زمانه مسيح الضلال الأعور الكذاب ، وتقع الأمنة في الأرض ، حتى يرعى الأسد مع الإبل ، والنمر مع البقر ، والذئاب مع الغنم ، ويلعب الصبيان بالحيَّات ، ولايعض بعضها بعضاً . ثم يبقى في الأرض أربعين سنة ، ثم يموت ويصلي عليه المسلمون ويدفنونه » . وعبد الرزاق : 11 / 401 ، وابن حماد / 163 و 164 ، ونحوه ابن أبي شيبة : 15 / 158 ، وأحمد : 2 / 406 ، و 437 ، وأبو داود : 4 / 117 ، و 118 ، والمسند الجامع : 18 / 434 . إلخ . وأبناء العَلَّات والإخوة لعَلَّات : بفتح العين وتشديد اللام : الاخوة لأب من أمهات شتى . والثوب الُممَصَّر : الذي في لونه صفرة خفيفة . وفي مسند أحمد : 2 / 411 : « عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : يوشك من عاش منكم أن يلقى عيسى بن مريم ، إماماً مهدياً وحكماً عدلاً ، فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية وتضع الحرب أوزارها » . أي لا يقبل من أهل الكتاب إلا الإسلام أو القتال . وتضع أوزارها : تنتهي . وفي جامع السيوطي : 9 / 442 : « ثم لئن قام على قبري فقال : يا محمد ، لأجيبنه » . وفي مسند الشاميين : 1 / 317 : « ويزيد في الحلال ! قال أبو الأشعث : والله يا أبا هريرة ما أظنه يزيد في شئ من الحلال في النساء ! فنظر اليَّ وتبسم وقال : إنك قد أصبت » . ومعناه أن أبا الأشعث كذب أبا هريرة ، فقبل ذلك أبو هريرة وكذب نفسه ! وفي بيان الشافعي / 500 : « عن أبي سعيد : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : منا الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه . . أخرجه الحافظ أبو نعيم في كتاب مناقب المهدي عليه السلام وكتابه أصل » . وفي بيان الشافعي / 497 : « عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : فيلتفت المهدي وقد نزل عيسى عليه السلام كأنما يقطر من شعره الماء فيقول المهدي : تقدم صل بالناس ، فيقول عيسى : إنما أقيمت الصلاة لك ، فيصلي عيسى خلف رجل من ولدي ، فإذا صليت قام عيسى حتى جلس في المقام فيبايعه ، فيمكث أربعين سنة . وقال : قلت : هكذا أخرجه أبو نعيم في مناقب المهدي » . وفي القول المختصر / 8 : فيصلي بهم إمامهم ، وإمام عيسى . وفي ارتقاء الغرف / 253 ، عن حذيفة : فيصلي خلف رجل من ولدي . وفي بدائع الزهور / 189 : « عن أويس الثقفي : قال النبي صلى الله عليه وآله : ينزل عيسى بن مريم